فريد شوقي وحش الشاشة

يصعب بل يستحيل أن تستعرض مشوار حياة فنان كبير مثل “فريد شوقي” في عدد من الكلمات القليلة.

مشوار فريد والذي امتد لأكثر من خمسين عاما والتي كانت بداياته المكررة الرتيبة لا توحي أبدا بالنجاح الذي سيحققه في حياته وأن الحال سينتهي به ملك متربع باختيار الجمهور على عرش السينما ونموذج يحتذى به لكيفية تغلب الممثل على أكبر عدو له وهو الزمان الذي كاد أن يهزم فريد شوقي أكثر من مرة لكنه استطاع أن ينحني أمام ضربات الزمن ويعود أكثر قوة.

                                                              فريد شوقي

بدأ فريد شوقي حياته في أحد الأحياء الشعبية وأرسله والده للدراسة وأظهر ولع مبكر بالسينما والتمثيل جعله يسعى للعمل في السينما ويبدأ مشواره السينمائي الرائع الذي قدم فيه عدد كبير جدا من الأفلام المتميزة منذ بداياته في أفلام مثل “ابن حميدو” و “الأسطى حسن” و”رصيف نمرة خمسة” مرورا بابن الحارة و “النمرود” و”أبو حديد” و”أبو الدهب” و”العملاق” و”جعلوني مجرما” ودوره الرائع في “بداية ونهاية” وفيلم “الفتوة” وحتى فترة التيه التي تراجع فيها فريد شوقي بالتزامن مع تراجع الإنتاج السينمائي واضطر إلى عمل أفلام مكررة ولكن بعد هزيمة 67 يسافر إلى لبنان ومنها إلى تركية ليشارك في بعض الأفلام الغريبة ويفقد البوصلة منها فيلم “الغشاش” بالاشتراك مع “شمس البارودي” و “توفيق الدقن”.

فريد وابنته رانيا

 

لكن تنهي هذه الفترة سريعا ويعود “فريد شوقي” في السبعينات ليتحفنا بعدد من الأفلام الرائعة مثل فيلم “شاويش نص الليل” ودوره الرائع في “فيلم الغول” وغيرها.

رحم الله فريد شوقي

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *